أهلا بكم في أقلام ثقافية


نهاية كتاب مرعب /بقلم محسن الاسمر

كتبهامحسن ، في 28 مارس 2007 الساعة: 16:57 م

نهاية كتاب مرعب

 

خطى خطوات باتجاه غرفته الهادئة بهدوى لم تعتد عليه أذناه  صوت قدميه الذي الم يسمعه من قبل هاهو الان في هذه الحظه يسمعه وبوضوح تام .

متردد … محتار …. خائف

كل شي يعني عدم الارتياح فهدوا مثل هذا الهدوى القاتل  يجعل الإنسان يشعر بكل هذه الأمور .

يقف قليلا !

يلتفت في كل الاتجاهات لا يعلم شي سوى انه سوف يغامر ويدخل غرفة مخيفة وهادئة , يدفع الباب فيصدر صوتا مخيف يتردد باركان تلك الغرفة الموحشة .

يتقدم قليلا بخطوات مترددة تصطدم قدمه بدلو معدني فيتدحرج على الأرض مصدر صوت مخيفا أخر  يستدير حول نفسه فلا يمتلك سوى أن يخرج من هذه الغرفة البائسة, ولكن قبل أن يخرج بخطوات قليلة لفت انتباهه كتاب كان في زاوية الغرفة  ولقد غطى الغبار اغلبه ذهب اليه ورفعه من الارض نفث الغبار عنه فأحس أن هناك احد يتنفس خلفه فشعر بالخوف وحمل الكتاب وخرج مسرع من الغرفة  دون أن يقرء عنوان هذا الكتاب الذي يحمله ذهب الى السيارة رمي الكتاب بها وستقل السيارة مسرع خائف يريد الابتعاد عن هذا المكان باسرع وقت ممكن لقد كان الوقة قرابة المغرب والشمس بدت تذهب الى الغروب وهومسرع بسيارته واشمس غرب  اسرع من قبل بنسبة له لقد كان مرتعب خائف وظلام يحيط بالمكان اضاء نور السيارة لعله يرى الطريق وعينية لاتقف عن النظر يمين ويسار وكانه يقول لنفسه لواني أجد أحدا ينسني في هذه الوحشة والطريق الطويل فجاة تلمح عيناه رجل يسير على قدميه مرتدي فروه من صوب ومعه عصا يتوكى عليها ويبدوا انه رجل مسن استبشر واوقف السياره بجواره وقال له اركب ايه الرجل وفتح له الباب ركب ذالك المسن معه ولكن الرجل صاحب السيارة لم يتبين وجهه فقد كانت غير واضحة حاول الرجل أن يأخذ ويعطي معه بالكلام .

فقال له: أين تريد الذهب ؟

فرد عليه الشيخ المسن الى أهلي هناك وأشار بيده من نافذة السيارة

نظر الرجل الى المكان الذي أشار إليه  فوجد عدد من الحجارة المتناثرة وكأنها معالم قبور قديمه

فعلم أن الأمر فيه شي غير عادة ونظر الى وجه الشيخ لعله يستبين معالمه فبادله الشيخ النظر ففزع هو من شدة الخوف فقد راى وجهن مخيف بمعنى الكلمة فداس على فرامل السيارة وفجاة اختفاء الرجل وكانه لم يكن موجودا معه  في السيارة فانطلق بسيارته كالمجنون ولم يقف إلا حتى وصل الازفلت وواصل الطريق مسرعا بسيارته حتى وصل المنزل أوقف السيارة ودخل المنزل فأحس بالاطمئنان فوجدا اهلة قد غطوا بنوم عميق فلم يرد أن يزعجهم ودخل غرفته وستلقى على السرير ونام ولكن لم تدم تلك ألنومه فقد حلم بالرجل المسن يقول له انك سرقت وصيتي وهو يخنقه ففر من منامه مذعور وتذكر ذالك الكتاب فنزل من السرير ونطلق الى السيارة فوجد الكتاب فيها وأخذه الى غرفته وأراد أن يفتحه ويقراء مافيه

فتمتم بكلمات غير مفهومة وهو يرتعش من الخوف فنظرت الى ماكان  يقرا فوجدت مكتوب

لقد انتهت القصة ولا داعي للإكمال))

الرجاء من الزائر الكريم ان يعود الزياره مرة اخرى  حتى يرى الرد على تعليقه او يترك بريده الاكتروني حتي يرسل اليه الرد وشكرا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر