نظرة فرح وسرور /بقلم محسن
كتبهامحسن ، في 31 مارس 2007 الساعة: 22:31 م
نظرة فرح وسرور بقلم /محسن
نظرة فرح وسرور
قبل الغروب بقليل
الشمس المائلة الى الغروب تزج بلونها الاحمر على شوارع المدينه وهي تعلن عن أنتها يوم كامل من الجهد والتعب بنسبة لذالك الرجل الخارج من متجره , والذي يبدو انه في الخامسة والاربعين من عمره , وقد بدت على لحيته الكثة شعرات بيضاء تدل على ذالك .
يبدو على وجهه التعب والاعياء من عمل يوم شاق , هم بإغلاق متجره بعدما انتها من ادخال البضاعة المعروضه في الخارج , نظر عن يساره فلفت انتباهه صبي صغير جالس بمفرده على الكرسي القريب من المتجر , كانت نظرات الصبي تدل على التمنى وهو يشاهد الاطفال وهم يلعبون بالكرة , لقد كان ينظر ويتابع كل حركة يتحركونها الاطفال مع الكرة بلهفه واشتياق تظهر على عينيه .
أقترب الرجل منه وقعد بجواره ووضع يده على راس الصبي وسأله مستفسرا
مالذي بك أيه الصبي الحزين ؟
رفع الصبي نظره الى الرجل وبعث من خلال عينيه جواب تفهم الرجل منه مابذالك الصبي , قام الرجل الى متجره دخل ثم خرج وهو يحمل بيده كرة صفراء جميله مدها الى الصبي ’ رفع الصبي راسه فراء الكرة التي طال ماتمنى أن يحصل عليها , وبسرعة خطفها من يد الرجل وراح يجري ثم توقف والتفت الى الرجل مبتسم وارسل نضرة مختلفة عن النضرة السابقة فهم الرجل أنها تعلن عن فرح وسرور داخلي .
النهاية
هناك سوال يطرح نفسه في هذه القصة وهو
لماذا الصبي لم يلعب مع الاطفال الذين كانوا يلعبون ؟
سادعكم تجيبون عنه والجواب المقنع هو الصحيح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:قصص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 12:11 م
اخي العزيز / محسن
قصتك تنتهي بسؤال وهو محور القصة علي ما يبدو
لماذا الصبي لم يلعب مع الاطفال الذين كانوا يلعبون ؟
يبدو ان هذا الطفل انطوائي لأسباب : إما ان تكون نفسية أو تربوية
فمن الممكن ان يشعر الطفل انه منبوذا من أصدقائه لسبب ما بداخله فيقرر الابتعاد عنهم ويحاول التواصل معهم من بعيد.. أو انه تعرض لأذي بعض الزملاء وشعر بضعفه فآثر ان يبقي وحده .
وأما الاسباب التربوية : فهي ترجع الي ان هذا الطفل لم يجد من يغرس فيه روح الجماعة . . فتربي علي الفردية والانانية فلا يشارك ثله الاصدقاء في اي شئ بل يحاول دائما الانفراد
هذا هو تحليلي من خلال القصة
اتمنى لك يا عزيزى كل الخير
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:19 م
أخي محسن :
القصة هي نظرات ..
نظرة العطش للعب ..
ونظرة الحرمان …
ونظرة الشكر والامتنان ..
لماذا لم يلعب الولد ربما لأنه فقير …
ولم يستطع الاندماج معهم …
ملحوظة :
لازال عندك بعض الأخطاء اللغوية البسيطة ..انتهاء (السطر الأول)-بالنسبة لذلك ( السطر الثاني) - ذلك ( السطر الثالث)- انتهى ( السطر الرابع)- يتحركها (السطر الخامس)- أيها (
رأى (السطر الثاني الفقرة الأخيرة )
دمت بخير وسعادة ماجدة سليمان
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:27 م
الاخة الغالية نبيلة غنيم شكر على زيارتك وتعليقك وبنسبه للسؤال فهو على حسب نظرة كل قارى وانا اتركه للقراء ليبدي كل واحد رايه
دمتي لي وتقبلي تحياتي
محسن
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:29 م
الاخت العزيزه ماجده اشكرك لتقبل دعوتي وانا سعيد بتوجيهاتك وسوف اتبع ماتقولين وشكرا
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 3:47 م
العزيز الغالي محسن ..
قصة قصيرة وجميلة ولكن الأجمل هو السؤال الذي تركته لنجيب عليه ..
أجمل ما في طريقتك بكتابة القصة أنني أشعر وكأنني داخل كادر المشهد ..
لذا سأخبرك لماذا كان الطفل حزين .. انه طفل يتيم يا سيدي .. وربما كان يتيم الحي .. أي أن والده مبعد أو أسير .. إنه كان يخاطب نفسه قائلا لو أن لي أب لكنت ذهبت اليه وألقيت بكل دلالي عليه وطلبت منه كرة أجمل من كرتهم ولكان هؤلاء الأطفال قد جروا خلفي وطلبوا مني بأن أسمح لهم أن يلعبوا معي ..
ولكن ما باليد حيلة ..
أما هذا الرجل فان له قلبا رحيما فاز به من رضا الله عليه .. ولذا مسح على رأس هذا اليتيم ربما دون علمه بأنه يتيم ودخل متجره وأحضر له كرة يلعب بها ..
كرة صغيرة قد أنست هذا الطفل حسرته ودفعت به الى اللعب مع بقية الأطفال ..
في زمرة فرحته تذكر بأنه قد نسي شكر هذا الرجل فالتفت اليه ليشكره ولكن كل الكلمات قد تجمدت فلم تسعفه ليعبر بها عن حجم سعادته وشكره لهذا الرجل الطيب الكريم .. لذا كانت النظرات تسبق الكلمات ..
أشكر لك دعوتك وأشكر لك قهوتك حقا هي لذيذة وذات مذاق خاص خصوصا بتمر المدينة الذي أشعر بأنه قد حضر خصيصا من أجلي ..
الرجاء التواصل واليك كل شكري وتقديري ..
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 2:59 م
أخي محسن
هلا بك ولك كل الشكر على دعوتك لي لزيارة مدونتك
وكل الإمتنان لزيارتك مدونتي
أتمنى التواصل الدائم عبر بريدي
salehelzein@hotmail.com
دمت بألف خير ودام نزف قلمك الرائع
وإلى الأمام
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 11:28 م
قصة رائعة و اجمل ما فيها خاتمتها
بالتوفيق
لا تنساني من الزيارة